السيد عبد الله شرف الدين

667

مع موسوعات رجال الشيعة

الفاضل المراغي في المآثر والآثار ص 173 ، وعده من علماء عصر السلطان ناصر الدين شاه القاجاري ، وقال ما ترجمته : إنّه مجتهد مسلّم ، من تلاميذ حجة الإسلام البروجردي ، وله إجازات من العلماء جمعها في طومار ، والظاهر أنّه كان حيا في تاريخ التأليف وهو ( 1306 ) انتهى كلام نقباء البشر ملخصا . فتوافق أوصافهما يقوي الوحدة فيهما ، لكن قد ينافي ذلك كون الأول رجع إلى بلده وبرز فيها بعد وفاة الميرزا الشيرازي قدس سره ، أي بعد سنة 1312 ، والثاني كان بارزا ومعروفا في سنة 1306 ، فإن كانا واحدا فالصحيح من تاريخهما ما هو مذكور في الأولى ، حيث ذكر ذلك معاصره صاحب المآثر والآثار ، واللّه أعلم بحقيقة الحال . الشيخ الميرزا محمّد حسين التبريزي ترجمه في ص 497 فقال : من العلماء الفضلاء الأجلّاء ، كان يعرف بشريعتمدار ، ذكره الفاضل المراغي في المآثر والآثار ص 174 ، وعده من علماء عصر ناصر الدين شاه في آذربايجان ، وذكر أنّ له في النجف الأشرف مكتبة عامة ، والظاهر أنّه كان حيّا عام تأليف الكتاب وهو ( 1306 ) وإن وفاته بعد ذلك ، انتهى كلام نقباء البشر ملخصا . أقول : أعاد ترجمته في ص 563 ، تحت عنوان : الشيخ الميرزا محمّد حسين بن محمّد حسن الشهير بشريعتمدار التبريزي ، وذكر أنّه توفي في حدود سنة 1320 . الشيخ حسين الحر العاملي ترجمه في ص 499 فقال : فقيه فاضل وعالم جليل ، من آل الحر الأماجد ، وأحفاد المحدث الحر الشهير صاحب وسائل الشيعة وأمل الآمل وغيرهما ، تلمذ المترجم له في النجف الأشرف على الحجة الكبير الشيخ محمّد حسين الكاظمي ، والفقيه الشيخ محمّد طه نجف وغيرهما ، ولما كمل وبرع عاد إلى جبع ، فقام فيها بالوظائف الشرعية وتأييد المذهب إلى أن توفي ، هكذا حدثني عنه الشيخ محمّد